تعديل

-

الخميس، 25 أبريل 2013

منتديات القديس اغسطينوس: خلاص الله

منتديات القديس اغسطينوس
منتدى القديس اغسطينوس , ترانيم mp3 , مسابقات مسيحية , تردد القنوات المسيحية , صور مسيحية , صور السيد المسيح , تحميل صور مسيحية , افلام مسيحية , اخبار , اخبار مصر اليوم ,لاهوت مقارن ,سير قديسين ,الانبا كاراس, اسعار الذهب اليوم , اسعار العملات , اخبار اقتصادية
خلاص الله
Apr 25th 2013, 23:27


خلاص الله
لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلُص به العالم ( يو 3: 17 )

في مجيء المسيح الأول كان مخلِّصنا يبسط ذراعيه للعالم «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ). وهذا هو الخلاص في أول مراحله؛ الخلاص من الغضب الآتي، الخلاص من عبودية الشيطان. وهذا الخلاص مُقدَّم مجانًا على أساس الإيمان بابن الله الوحيد. «الذي يؤمن به لا يُدان، والذي لا يؤمن (لا يقول الرب أنه سيُدان بل) قد دِين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد» ( يو 3: 18 ). يا للهول! الدينونة تقررت بحسب عِلم الرب يسوع السابق، ومعرفته بالنهاية من البداية. وهل إلى هذا الحد تصل إهانة «ابن الله الوحيد»؟ هل إلى هذا الحد وصل الغباء بالإنسان حتى يحتقر محبة الله؟ أ ليست هي مشورة مجلس اللاهوت أن الله يهيئ للابن جسدًا يعيش فيه في العالم «مُهان النفس، مكروه الأمة، عبد المتسلطين»، وبتقديمه إياه «مرة واحدة» لكي يتقدس الإنسان؟ فكيف نحتقر اتضاعه ومحبته فلا نؤمن به؟

أما الذي «يؤمن به» فإنه «لا يُدَان»، وكما قال ـ له المجد ـ مرة عمَّن يسمع كلامه «لا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة» ( يو 5: 24 ). أ لسنا نحفظ عن ظهر قلب أقوال الرسول: «إذًا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع»؟ ( رو 8: 1 ).

لكن ما هي حال «الذي لا يؤمن به»؟ إن الدينونة ليست في انتظاره، بل حقَّت عليه، وتقررت له منذ أن أعلن أو أظهر عدم إيمانه «باسم ابن الله الوحيد». إنه «قد دين»، والحرف «قد» للتوكيد والتأييد. فليس فقط أن المؤمن لا يُدان بل إنه ليس هدف الدينونة، صحيح إنه أمام كرسي المسيح ستمتحن النار أعماله، ولكنه هو شخصيًا لن يكون موضوع امتحان أو اختبار لتقرير المصير. ولاحظ أن الدينونة قد تقررت ـ كما قلنا ـ على غير المؤمن، ليس من أجل أعماله الشريرة أولاً، ولكن لأنه لم يشأ أن يؤمن باسم ابن الله الوحيد، لقد رفس الخلاص الذي ابتدأ الرب بالتكلم به، بل رفض «ابن الله الوحيد» الذي اتضع وهو في رداء الجسد، ولذلك فإن هذا المتضع «ابن الإنسان» هو الذي يدينه في اليوم المعيَّن «لأن الآب لا يدين أحدًا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن، لكي يُكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب» ( يو 5: 22 ، 23).





oghw hggi

You are receiving this email because you subscribed to this feed at blogtrottr.com.

If you no longer wish to receive these emails, you can unsubscribe from this feed, or manage all your subscriptions

0 التعليقات:

إرسال تعليق