تعديل

-

الأحد، 28 أبريل 2013

منتديات القديس اغسطينوس: "طـــريـق الآلام"

منتديات القديس اغسطينوس
منتدى القديس اغسطينوس , ترانيم mp3 , مسابقات مسيحية , تردد القنوات المسيحية , صور مسيحية , صور السيد المسيح , تحميل صور مسيحية , افلام مسيحية , اخبار , اخبار مصر اليوم ,لاهوت مقارن ,سير قديسين ,الانبا كاراس, اسعار الذهب اليوم , اسعار العملات , اخبار اقتصادية
"طـــريـق الآلام"
Apr 28th 2013, 12:02


"طـــريـق الآلام"

"طـــريـق الآلام"
نحتفل اليوم بفاتحة موضوع طريق الالام
عن الأسبوع المقدس،أسبوع الآلام والفداء،
أسبوع الموت والقيامة. أسبوع نتأمل فيه
سر قسوة الإنسان وفقدانه لإنسانيته

وسر محبة الله ومقدرته على التخلي عن لاهوته
نقف حائرين ومتأملين أمام عدد من المشاهد المتناقضة..

اليوم نرى الجموع مهللة، مبتهجة، مرحبة وهاتفة :
"هوشعنا لابن داؤود ! مبارك الآتي باسم الرب".
ويا له من تناقض غريب عندما نرى الجموع عينها
وبعدها بأيام قلائل، وهم ذاتهم الذين
قدموا للاحتفال بالفصح في المدينة المقدسة،
يصرخون بغضب وكراهية
وحقد ضد ذاك الذي كانوا بالأمس
يريدون تنصيبه ملكاً عليهم :
"إصلبه إصلبه، أقتله أقتله"!! .

اليوم نرى التلاميذ، الذين أتخيلهم كانوا يحمدون
ويشكرون يسوع على أنهم تلاميذه، على اختياره لهم،
على هذه الفرصة للبروز في دخوله المظفر لأورشليم.
وها نحن نراهم بعد أيام قلائل يهربون عنه،
ليس هذا فقط بل ويسلمه يهوذا
وينكره بطرس ثلاث مرات ولا يبقى
تحت الصليب منهم إلا يوحنا الحبيب!! .

أمام كل هذه التناقضات نتساءل :
ما سبب خيانة الإنسان ؟
لا يجب أن نبحث بعيداً عن الجواب،
يكفي أن ينظر كلّ منا بعمق إلى داخله.
ولنقرأ كلمات النبي ارميا :
" القلب أخدع كل شيء وأخبثه، فمن يعرفه ؟ "
(إرميا 17، 9)
هذا التناقض و التخبط وهذه الخيانة الإنسانية

التي تجلت واضحة في هذا الأسبوع المقدس
ما هي إلا نقطة من نقاط نتأمل بها في أسبوع الآلام هذا،
ولكنها ليست محور تأملنا.

فمحور تأملنا نجده في كلمات القديس
بولس الرسول إلى أهل فيليبي :
" هو الذي في صورة الله، لم يعدّ مساواته
لله غنيمة بل تجرد من ذاته متخذاً صورة العبد
وصار على مثال البشر وظهر في هيئة إنسان فوضع
نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب"
(فيليبي 2، 6-8).
ماذا يتعلم الإنسان من هذا التخلي وهذا التجرد لابن الله تعالى ؟
وهل هذا يكفينا ؟
يجيبنا عن هذا التساؤل أيضاً القديس بولس الرسول
في رسالته الثانية إلى أهل قورنتس :
"ذاك الذي لم يعرف الخطيئة، جعله الله
خطيئة من أجلنا كيما نصير فيه بر الله" .
(2قورنتس 5: 21) .
في ضوء هذا التجرد والتخلي والألم والموت
الذي عاشه ابن الله نكتشف ونفهم سر الله
وأيضاً سر الإنسان. إذا نظرنا إلى مختلف
أنواع المعاناة الإنسانية،
وبخاصّة إلى أولئك الذين يعانون من دون ذنب،
نبقى حيارى وتائهين ونرى أنفسنا نطرح العديد من التساؤلات ..
لماذا يا رب ؟
لماذا أنا ؟
لماذا هو أو هي ؟
نتساءل هل الله حقاً يحبنا ؟
هل الله حقاً يعتني بنا ؟..
أو أن قدرنا هو أن نعيش هذا المصير المحتوم ؟؟!!





"'JJJvdJr hgNghl"

You are receiving this email because you subscribed to this feed at blogtrottr.com.

If you no longer wish to receive these emails, you can unsubscribe from this feed, or manage all your subscriptions

0 التعليقات:

إرسال تعليق