تعديل

-

الاثنين، 29 أبريل 2013

منتديات القديس اغسطينوس: الفداء هوعدل الله لتبريرنا يا لروعة الله ويا لبهاء مجده

منتديات القديس اغسطينوس
منتدى القديس اغسطينوس , ترانيم mp3 , مسابقات مسيحية , تردد القنوات المسيحية , صور مسيحية , صور السيد المسيح , تحميل صور مسيحية , افلام مسيحية , اخبار , اخبار مصر اليوم ,لاهوت مقارن ,سير قديسين ,الانبا كاراس, اسعار الذهب اليوم , اسعار العملات , اخبار اقتصادية
الفداء هوعدل الله لتبريرنا يا لروعة الله ويا لبهاء مجده
Apr 29th 2013, 11:47


"لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ الرب الإله فِيهِ" (2 كورنثوس 21:5).
يا له من حق رائع مُعلَن لنا في الشاهد أعلاه! فهو يقول أن يسوع المسيح جُعِلَ خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الرب الإله فيه.
يا له من حق مُذهل! ومن المؤسف، فإن هذه الحقيقة المُباركة هي إحدى تلك "الأماكن العالية في الروح التي لم تكتشف بعد" في الاختبار المسيحي. وإلى الآن لم يفهمها الكثيرون بعد. لاحظ ما يقوله مرة أخرى: "... لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ الرب الإله فِيهِ". هذا مختلف عن كوننا تبررنا. فلقد جعل الرب الإله يسوع خطية لأجلنا، الذي لم يعرف خطية، ليس فقط لكي نتبرر، ولكن لكي نصير بر الرب الإله فيه. وما معنى هذا؟
إن الكلمة اليونانية المترجمة "برّ" في الشاهد الافتتاحي هي "dikaiosune" وهي تعني بالتحديد الإنصاف؛ أي عدالة منصفة. وهذا يعني إن بر الرب الإله يصف بطريقة خاصة شخصيته. لذلك فنحن من نكشف عن شخصيته. هذا أمر عجيب! فهو يعني أن العلي يُشير علينا أننا أكاليل (جوائز) لصلاحه. والصلاح هو مقياس الشخصية. وهو يريد أن ينظر إلينا كل السلاطين والقوى ويروا صلاحه: "لِكَيْ يُعَرَّفَ الآنَ عِنْدَ الرُّؤَسَاءِ وَالسَّلاَطِينِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، بِوَاسِطَةِ الْكَنِيسَةِ، بِحِكْمَةِ الرب الإله الْمُتَنَوِّعَةِ" (أفسس10:3). هذا ما يعنيه بكوننا بر الرب الإله في المسيح.
نحن برّه! فيقول في (رومية 24:3 – 26)، "مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ العلي كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ العلي. لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ."
وما يعنيه هذا هو أنه بالفداء الذي بالمسيح يسوع، قد أثبت الرب الإله عدله، في التبرير من الخطية. فسُلمَ يسوع المسيح للموت من أجل خطايانا، وأُقيمَ للحياة، ليس من أجل غفراننا، أو تطهيرنا، أو فدائنا، ولكن من أجل تبريرنا. إنه حق مُبارك! وهو يفوق الإدراك الطبيعي تماماً، أننا الإثبات والدليل علي صلاحه. فنحن إظهار لبرّه.
أُقر وأعترف
بأن حياتي هي إثبات برك؛ وإنني إكليل صلاحك، المُعلن للعالم لكي يروا استعلان بهائك وجمالك. وأنا أُعلن اليوم، أن شخصية صلاحك وبرّك سوف تظهر بوضوح من خلالي إلى كل من أتعامل معه. آمين.




hgt]hx i,u]g hggi gjfvdvkh dh gv,um ,dh gfihx l[]i

You are receiving this email because you subscribed to this feed at blogtrottr.com.

If you no longer wish to receive these emails, you can unsubscribe from this feed, or manage all your subscriptions

0 التعليقات:

إرسال تعليق