تعديل

-

الاثنين، 15 أبريل 2013

منتديات القديس اغسطينوس: اقوال القديس اغسطينوس شفيع المنتدى

منتديات القديس اغسطينوس
منتدى القديس اغسطينوس , ترانيم mp3 , مسابقات مسيحية , تردد القنوات المسيحية , صور مسيحية , صور السيد المسيح , تحميل صور مسيحية , افلام مسيحية , اخبار , اخبار مصر اليوم ,لاهوت مقارن ,سير قديسين ,الانبا كاراس, اسعار الذهب اليوم , اسعار العملات , اخبار اقتصادية
اقوال القديس اغسطينوس شفيع المنتدى
Apr 15th 2013, 23:45


اقوال اباء, اقوال اباء عن النجاح ,اقوال اباء عن الصلاة , اقوال اباء عن المحبة , اقوال اباء عن الضيقة, اقوال اباء عن الحب, اقوال اباء قديسين , اقوال اباء عن التوبة , اقوال اباء عن الفرح

اقوال اباء, اقوال اباء عن النجاح ,اقوال اباء عن الصلاة , اقوال اباء عن المحبة , اقوال اباء عن الضيقة, اقوال اباء عن الحب, اقوال اباء قديسين , اقوال اباء عن التوبة , اقوال اباء عن الفرح

الحب الإلهي | الوصية والأبوة
+ لا يوجد أحد قد أحسن تدبير أفعاله كمن استعد قلبه لترك الشيء الذي تنهي عنه القدرة الإلهية أكثر من استعداده أن يقوم بعمل ما يحث عليه قياس عقله البشري.

+ إلهي.. إن الذي لا يشتهي أن تأمره بما يريده هو إنما يريد هو ما تريده أنت فقط فهذا عبد لك صالح.

+ لا تطلب من الله أن يعمل ما تريده أنت بل أطلب كما تعلمت أن تتمم مشيئته فيك.

+ إن كان سرورنا في تنفيذ إرادة الله أقل من سرورنا في تنفيذ إرادتنا فإنه يلزمنا أن نطلب من الله لا أن تتم إرادتنا لأنها ربما تضرنا بل أن يصيرنا بنعمته أن تطابق إرادته بسرور هذه التي من شانها أن تجني لنا خيراً ونفعاً على الدوام. فبني إسرائيل (الأشرار) الذين كرهوا المن السماوي واشتهوا اللحم وطلبوه أعطاهم الرب شهوتهم غير أن ذلك صار بالنسبة لهم شراً وضرراً.

+ "لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض".

كما تعمل مشيئتك في الملائكة سكان السماء حتى انهه ملتصقون بك تماماً ومتمتعون بك كلية ولا تشوب حكمتهم خطأ ولا يمس سعادتهم شقاء هكذا لتسكن إرادتك في قديسيك قاطني الأرض..فعندما تسير إرادتنا حسب إرادة الله حينئذ تكمل إرادته فينا كما هي كاملة في الملائكة السمائيين وعندئذ لا توجد مقاومة في طريق سعادتنا وهذا هو السلام.








الحب الإلهي وسقوط الإنسان | الله والنفس البشرية
+ أما الإنسان الذي له طبيعة تميل بين الملائكية والحيوانية فإن الله خلقه هكذا حتى إذا بقي خاضعاً لخالقه كسيد له بحق ويحفظ وصاياه بورع تصير له شركه مع الملائكة وينال خلوداً مباركاً أبدياً دون أن يصيبه الموت.

أما إذا عصى الرب إلهه باستخدامه حرية إرادته بعجرفة وفي عصيان فإنه يخضع للموت ويسلك عبداً للشهوة ويحكم عليه بالموت الأبدي..

+ نعم يا إلهي..في غياب نورك ظهور للموت أو بالحري مجيء للعدم.

فالموت ليس له وجود في ذاته وهذا العدم يدفع بنا إلي العدم الذي للخطية، فينزع عنا الخوف من ارتكابها.. فنخطئ وبالتالي ننحرف إلي الهاوية كمن يجرفه تيار ماء عنيف. إلهي.. أن كان بدونك لم يخلق شيء فإنه بالبعد عنك نصير بالخطية عدماً "أي فاسدين".. يا لشقائي.. لقد سادت على الظلمة ومع أنك أنت النور إلا أنني حجبت وجهي عنك!! يا لشقائي.. أصابتني جراحات كثيرة ومع أنك أنت المعزي واهب السلام غير إنني ابتعدت عنك!! يا لشقائي.. لقد انتابتني حماقات جمة ومع أنك أنت هو الحق غير أنني لم اطلب منك المشورة!! يا لشقائي.. لقد تعددت طرق ضلالي ومع أنك أنت هو الطريق إلا إنني ابتعدت عنك!! يا لشقائي.. فالموت يحطمني بضربات كثيرة ومع أنك أنت الحياة لكنني لم أكن معك أبداً!! يا لشقائي.. فإنني أسقط في الشر والعدم كثيراً ومع أنك أنت هو "الكلمة "الذي به كان كل شيء إلا إنني انفصلت عنك يا من بدونك لم يكن لي وجود!!

أيها الكلمة ملكي أيها الكلمة إلهي أيها النور الخالق أيها الطريق والحق والحياة..يا مبدد الظلمة والشر والضلال والموت..

أيها النور الذي بدونك يصير الكل في ليل دامس. أيها الطريق الذي بدونك لا يوجد سوي الضلال.

+ أيها الحق الذي بدونك لا يوجد سوى الباطل. أيها الحياة الذي بدونك يخيم الموت على الجميع.

+ آه! قل هذه العبارة "ليكن نور "عندئذ أستطيع أن أعاين النور وأهرب من الظلمة؛ أعاين الطريق وأترك طرق الضلال؛ أري الحق وأبتعد عن الباطل؛أنظر الحياة وأهرب من الموت.

+ أشرق في يا إلهي، ف أنت نوري واستنارتي.

إن انتهرتني أخاف عدلك وأفرح بملكوتك الحقيقي وأتمجد بك كإلهي وأحبك بكونك أب لي وأبقي وفياً كعريس لي.

أيها النور الاسمي تعجل بالإشراق في أعمى يريد أن يصير ملكاً لك.

هوذا الظلمة قد أحاطت في وظل الموت اكتنفي فلأتجه بخطواتي في طريق السلام الضيق المؤدي إلي ملكوتك الأقدس ومسكنك الأبدي بهذا الطريق يتقدس اسمك ويعترف به.

وباعترافنا باسمك يكون قد تشكل الطريق الحقيقي الذي نبلغ به إليك أيها الطريق الحقيقي.

+ نعم. بك نترك مسالك الشر ونعود إلي الطريق الأسمى الذي ليس هو إلا أنت لأنه بالحق لا يوجد غيرك أنت.

+ إنني أعترف لك.. أعترف لك أيها الأب السماوي ملك الأرض والسماء..

+ شروري سببت لي جراحات عميقة إذ لم أسلك في الطريق الضيق فمع كونك أنت الحياة إلا إنني لم أكن معك. شروري هي عدم س.

وإذ أنت هو الكلمة الذي به كان كل شيء وبغيرة لم يكن شيء مما كان وإذ لم أكن أنا معك لهذا عدمت حياتي فارتكبت العدم "الشر "الذي يقود إلي العدم "أي الموت الروحي أي فقدان النفس الله مصدر حياتها".

كل ما هو.. هو من صنع الكلمة..ويا لهما من أعمال حسنه "ورأي الله كل ما عمله فإذا هو حسن جداً "تك31: 1 "

فإن كان الكل من عمل يدي الكلمة لهذا فإن الكل حسن..

أما ما هو خارج الكلمة فليس إلا العدم.. وما هو خارج الحسن "الله "الحقيقي لا يخضع للحسن لذلك فليس خارجه شيء حسن بل لا يوجد إلا الشر.

والشر هو ليس إلا انعدام للخير كما أن الظلمة هي ليست بشيء في حد ذاته بل انعدام للنور.

+ فالشر عدم هو ليس من عمل الكلمة.. بل انفصال عن الكلمة. إلهي..أشكرك لأجل النور الذي تهبني إياه حتى أقدر أن أري فأراك وأعرفك؟أنت بذاتك.

نعم.. إنني في كل مرة ابتعد فيها عنك أسقط في العدم والفساد وإذ أنساك اسقط في الشر لأنك أنت هو "الخير".

يا لشقائي فإنه لم يكن لي معرفة أن فيك غناي أنا الذي ليس له وجود.

ولكن ماذا أقول؟ إن كنت غير موجود فكيف ارغب في معرفتك. إنني بانفصالي عنك أكون عدماً غير موجود فكيف أرغب في معرفتك إنني بانفصالي عنك أكون عدماً غير موجود فأكون كتمثال ليس له وجود "حياة " له أذان ولا يسمع، له أنف ولا يشم، له يدان ولا يلمس، له أقدام ولا يتحرك.

وفي كلمة أقول أن هيكل الإنسان البشري لكنه بلا حياة ولا إحساس.

+ عندما انفصلت عنك يا إلهي لم أعد بعد موجوداً صرت كل شيء.. في وسط عماي وصممي وجمود حواسي أردت أن أدرك الخير وأهرب من الشر وأشعر بالألم وأتلمس ظلمتي لكنني لم أستطع بسبب بعدي عنك أيها النور الحقيقي الذي يضيء لكل إنسان آت إلي العالم.

+ يا لشقائي.. لقد أنحتني جراحاتي لكنني لم اشعر بآلامها بل انجذبت إلي الشهوة بعنف بغير إحساس..لأنني كعدم، منعزل عن الحياة منفصل عن "الكلمة " خالق الكل..

إلهي.. أنت نوري.. هوذا أعدائي "الشياطين " قد صنعوا بي كل ما أرادوا ضربوني، قتلوني، نكلوا بجثتي، دفعوا بي إلي الموت.

هذا كله كتأديب عادل أستحقه بسبب انفصالي عنك وصيرورتي عدما "روحياً " لغيابك عني..

+ إلهي أنت حياتي، أنت خالقي، أنت نوري، أنت مرشدي، أنت حصني ووجودي.. أرحمني وأقمني..

+ يا الله إلهي.. أنت نسمات حياتي، أنت صلاحي قوتي، عزائي في يوم الضيق.

تطلع إلي كثرة أعدائي (الأشرار) وخلصني من أيديهم فإلي أين يهربون من وجهك أولئك الذين يمقتونك؟! أما أنا فبك أحيا فيك.

لقد اختبروك يا إلهي ومع هذا تركوا عونك فصاروا محتقرين. لقد تقاسموا ثوب الفضائل المجيد الذي أنت زينته لي.

لقد شقوا لهم في السوق طريقاً نحوي ووطؤا على بأقدامهم. بربط الخطية دنسوا هيكلك الذي أنت قدسته في داخل نفسي. ملأوني كآبه وسحقوا نفسي بالمرارة.

أما أنا فسلكت على منوالهم.. صرت أعمي وعرياناً ومقيداً برباطات الشر. هم جذبوني نحو دائرة الرذيلة المرهبة والوحل أما أنا فوقفت خانعاً وأثقلت أحمالي التي على. صرت عبداً، وأحببت عبوديتي.. إني أعمي، وفرحت بعماي. إني لم أرتعب من ثقل قيودي بل ظننت مرارة الخطية حلاوة وحسبت الحلاوة مرارة. يا لي من شقي!! يا لي من جاهل!! فقد انتابني هذا كله لأني لم أكن معك أيها الكلمة الإلهي فبدونك لا يكون لشيء وجود أما بك فيبقي كل شيء محفوظاً في وجوده وخارجاً عنك يعود ثانية إلي عدم..

+ بك تحافظ كل المخلوقات على وجودها ما في السماء وما على الأرض وما في البحر وما في جوف الأرض.

أيها الكلمة.. ليتني ألتصق بك ففيك يكون حفظي ففي كل مره لا أكون فيها أميناً لك أصير دماراً لا يرجى منه.
أنت خلقتني، فلتتكرم وتعيد خلقي، أنا أخطأت، فلتفتقدني، أنا سقطت، فلتقيمني..
أنا صرت جاهلاً، فلتحكمني، أنا فقدت البصر، فلتعد لي النور.








أخلى ذاته من أجلي | من أجلك صار طفلاً
+ بأي كلمات نبارك الله، وأي شكر يمكننا أن نقدمه له؟!
لقد أحبنا حتى أنه هو الكائن الأزلي الأقدم من كل المسكونة ذاتها صار في السن أصغر من كثير من خدامه في العالم!
كطفل كان يصيح في طفولة غير متكلمة، وهو "الكلمة " الذي بدونه تعجز كل فصاحة البشر عن الكلام!
أنظر يا إنسان ماذا صار الله من أجلك؟!
احفظ في قلبك درساً من هذا الإتضاع العظيم مع أنه المعلم كطفل لا يتكلم!
لقد كنت (يا آدم) في الجنة في احد الأيام فصيحاً تعطي كل حي اسمه أما خالقك فمن أجلك رقد بغير كلام لا يدعو حتى أمه باسمها.

أنت إذ وجدت نفسك في فردوس مليء بالفاكهة أهلكت نفسك بعدم الطاعة وهو في طاعة جاء كشخص مائت إلي مسكن حقير صغير حتى بموته يمكن أن يعيد الحياة إلي من مات!

أنت مع كونك إنسان أردت أن تكون إلهاً فضللت! وهو مع كونه الله أراد أن يكون إنساناً لكي يرد ذلك الذي ضل!

الكبرياء البشرية هبطت بك إلي أسفل لكيما بالاتضاع الإلهي وحده ترتفع إلي فوق!

+ خالق الزمان يولد في زمن معين! هذا الذي من غير أمره الإلهي لا يجري يوم في مجراه قد اختار لنفسه يوماً لتجسده!

صانع الإنسان إنسان، ووضع من ثديي آمه..!.

هذا الذي كان قبل جميع الأجيال والذي بغير ابتداء كان ابناً لله وجد من المناسب أن يصير في هذه الأيام الأخيرة ابناً للإنسان!

هذا الذي ولد من الأب وليس بمخلوق أخذ جسداً من امرأة هو صنعها قبلاً.

صار جسداً لكي يظهر نجاسات الجسد!
من أجل هذا "خرج العريس من خدره، وأبتهج مثل جبار ليسرع في طريقة "مز18.
لطيف كعريس وقوي كجبار! محبوب ومرعب! هادئ وعنيف!
جميل للصالحين وجاف بالنسبة للأشرار! ملأ أحشاء أمه! وهو لا يزال باقياً في حضن أبيه!







طاعة المسيح للآب في التجسد والصلب والقيامة
كما بخطية واحده صار الحكم إلي جميع الناس للدينونه هكذا ببر واحد صارت الهبة إلي جميع الناس لتبرير الحياة لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاه هكذا أيضاً بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبراراً "رو19، 18: 5".

عصي آدم الأول فأفقد البشرية كلها التمتع بالله وجهاً لوجه وسري حكم الموت على الجميع لذلك إذا جاء أدم الثاني ابن الله الوحيد الذي إرادته هي إرادة الأب.. إذ لهما إرادة واحده أخلي نفسه.. أخلاها عن إرادته لا لكي تكون له إرادة تخالف إرادة الله أبية إنما لكي يخضع لإرادة أبية عوض أدم الأول.. (مع كونه ابناً تعلم الطاعة مما تألم به. وإذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص أبدي "عب5: 5".

أطاع.. مخلياً إرادته ليعمل إرادة الأب إذ يقول للأب "ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت "مت30: 26 " ليس لأن ما يريده الابن يخالف ما يريده الأب إنما يقبل الصليب في طاعة للأب حتى يصير المتحدون به المتجاوبون مع عمله. طائعين للأب أيضاً.

فلا عجب إن سمعنا الابن يقول "لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الأب يعمل "يو24: 5. ومرة أخري يقول أنه لا يتكلم بشيء من ذاته..

هذا لا يعني أن ليس له سلطان ذاتي للعمل أو الكلام إنما يريد ان يؤكد أنه وإن كانت مشيئته هي مشيئة الأب إذ هو الأب واحد إلا أنه من أجلنا.. إذ صار نائباً عنا، يريد أن يفيدنا من العصيان.. يقول "لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الأب الذي أرسلني "يو30: 5.

لقد أطاع المسيح حتى الموت موت الصليب حتى يعطنا باتحادنا به وثبوتنا فيه وتمتعنا بالشركة معه أن نحيا لا لذواتنا ولا بحسب إرادتنا بل به وفيه نطيع الأب.

1- ففي الإخلاء والتجسد الابن يحب خليقته ويود أن يخلي ذاته من أجلي. والأب في حبة لي، الذي هو نفس حب الابن أراد أن يبذل الابن ذاته عنا!

إنه حب واحد دفع الأب إلي بذل ابنه ودفع بالابن إلي نفس الأمر أن يبذل ذاته.. إنها إرادة واحدة! لكن الابن أراد أن يبذل ذاته.. إنها إرادة واحده لكن الابن حتى في إخلائه نفسه وبذله ذاته إنما صنع هذا من أجل إرادة الأب.

لقد أرسل الأب ابنه وقبل الابن الإرسالية بل ويؤكد الابن في صلاته الوداعية قائلاً (ليؤمن العالم إنك أرسلتني "يو21: 17.

لقد جاء بإرادته ولكن جاء أيضاً لأجل طاعته للأب إذ يقول الرسول "وفيما هو ابن قد تعلم الطاعة "عب5: 5".

وكما يقول أغسطينوس:
+ إن إرادة الأب والابن واحدة وعملهما غير منفصل هكذا فإن التجسد والميلاد من عذراء الذي يعني إرسال الابن جاء بواسطة الواحد ويعمل الأب والابن بطريقة غير منظورة بل ولا نستعبد الروح القدس من عملية التجسد إذ قيل بوضوح "قد وجدت حبلى من الروح القدس".

لكن ربما يصير المعني بأكثر وضوح إن سألنا: كيف أرسل الله ابنه؟ لقد أوصي أن يأتي.. فأذعن الابن للوصية وجاء! فهل هذا كان أمراً أم مجرد اقتراح؟! على أي حال فإن هذا حدث بواسطة كلمة الله الذي هو ابن الله.

لقد أرسله الأب بكلمة.. فجاء بعمل الأب والكلمة لذلك فإن "الابن نفسه قد أرسله الأب والابن لأن الابن هو كلمة الأب..

2- وفي الصلب قبل الرب الصليب من أجل خلاص جبلة يديه لكن في ليلة آلامه أراد أن يؤكد قبوله الصليب من أجل إرادة الأب إذ يقول (إن أمكن فلتعبر عنى هذه الكأس ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك)..

3- وفي القيامة أيضاً يقول عن نفسه " لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها "لكن يعود الكتاب فيؤكد أن الأب قد أقامه.. الأب أراد القيامة فقام الابن بسلطانه..

4- ومن جهة التقديس فإن ابن الله قدوس القديسين هذا القدوس الذي بلا خطية في حبه لنا أخلي ذاته ليعلن أن الأب قد قدسه "يو36: 10".

هو قدوس بذاته لن تفارقه القداسة بل ينبوع كل قداسة إنما قبل أيضاً التقديس من الأب لا كشيء خارج عنه بل في طبعه.. إذ يقول "من اجلهم أنا أقدس ذاتي "يو19: 17".






لماذا تجسد ربنا | لكي يهبنا ميلاداً جديداً
رأينا أن الإنسان صار محتاجاً إلي التلاقي مع الله "الحياة " لكي يعيد له حياته الروحية فيقدر بالله أن يحيا ويتذوق الخير ويتمتع بالسماويات لذلك جاء الابن الأقنوم الثاني متجسداً صار كواحد منا حتى نقبله.
ولد الابن ميلاداً زمنياً غذ حمل جسداً مثلي..
وبميلاده هذا وهبنا جميعنا أن نولد به في الله..
وقد تجمعت فيه بنوتنا نحن التي غسلها بالماء والدم اللذان سكبا من جنبه المطعون!
وإذا شاركنا الرب في اللحم والدم صيرنا له هو الأخ البكر..
صرنا أعضاء في جسده السري أي الكنيسة للرأس الواحد يسوع مقدماً إيانا واحداً لأبيه!
بهذا انتقل بنا من الولادة الجسدية إلي الولادة الروحية السرية منتقلاً بنا من هذا العالم لنحيا ونحن هنا في السمويات الأبديات!

+ "النور أضاء في الظلمة والظلمة لم تدركه".

الظلمة هي عقول البشر الغبية إذ أعمتها الشهوات الفاسدة وعدم الإيمان لهذا كان على "الكلمة " الذي به كان كل شيء أن يهتم بهذه العقول ويعيد إليها سلامتها.
لذلك فإن:
الكلمة صار جسداً وحل بيننا " يو14: 1 "،
لأن من اختصاصه الاستنارة إذ هو الحياة الذي يضئ للبشر.
لكننا لم نكن مستعدين للتجاوب مع عمله إذ أسقطتنا نجاسة الخطية وأبعدتنا عنه لذلك صرنا في حاجة إلي التنقية من الشر والكبرياء تتم بدم ذاك البار وحده وبإتضاع الله نفسه "يو14، 1: 1".

لنصير على مثاله..

لقد صار الله إنساناً باراً يشفع عن الخطاة أمام الله (الأب)،

وبالتصاقه بنا شابهنا من جهة الناسوت حتى ينزع عنا ما هو ليس على شبهه أي شرنا!

وإذا شاركنا في موتنا وهبنا أن نصير شركاء معه وهكذا بموت البار الذي تم بمحض اختياره نزع موت الخطاة الذي حدث كحكم نستحقه..




hr,hg hgr]ds hys'dk,s atdu hglkj]n

You are receiving this email because you subscribed to this feed at blogtrottr.com.

If you no longer wish to receive these emails, you can unsubscribe from this feed, or manage all your subscriptions

0 التعليقات:

إرسال تعليق