نشر يوم الجمعة، 27 سبتمبر 2013
الجريدة-
وجه الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، تحذيره من قرار محتمل بحل جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن القرار ريما سيؤدي لعنف متبادل، "ولن يضر الإخوان وحدهم". وأضاف "ناجح إبراهيم" في لقاءه بفضائية"الجزيرة مباشر مصر"، الخميس، مدافعا عن جماعة الإخوان، إذ نفى أن تكون هناك صلة بين الجماعة والممارسات الإرهابية، مستطردا "لكن الجماعة اخطأت كثيرا حين تحالفت في الفترة الأخيرة مع الجماعات التكفيرية والمسلحة فهذا أضر
بالجماعة وساعد خصومها على توجيه الضربات لها".
وأكد أن التعاون "السياسي" بين الإخوان والجماعات الأكثر تطرفا أضر
بالجماعة ولم يحقق المنفعة.
وتناول "ناجح إبراهيم" في حديثه، سياسات الرئيس
السابق محمد مرسي، حيث انتقدها، مشيراً إلى ما سماه بـ"ضغوط مكتب الإرشاد" التي كانت تمارس عليه، ووصفه بأنه "لم يقرأ الواقع جيداً".
كما وصف المشهد السياسي في فترة حكم مرسي بقوله"أخذنا كل شيئ وضاع منا كل شيئ".
وعن المشهد السياسي الآن، قال "ناجح إبراهيم"، أن " الصراع السياسي يعلو على الديمقراطية، وما يزال أمام الشعب المصري الكثير من أجل تطبيقها".
الجريدة
0 التعليقات:
إرسال تعليق