تعديل

-

الاثنين، 29 أبريل 2013

منتديات القديس اغسطينوس: لماذا صلب رب المجد يوم الجمعة تحديدا وليس فى يوم اخر

منتديات القديس اغسطينوس
منتدى القديس اغسطينوس , ترانيم mp3 , مسابقات مسيحية , تردد القنوات المسيحية , صور مسيحية , صور السيد المسيح , تحميل صور مسيحية , افلام مسيحية , اخبار , اخبار مصر اليوم ,لاهوت مقارن ,سير قديسين ,الانبا كاراس, اسعار الذهب اليوم , اسعار العملات , اخبار اقتصادية
لماذا صلب رب المجد يوم الجمعة تحديدا وليس فى يوم اخر
Apr 29th 2013, 12:09


السيد المسيح صلب في أي يوم غير الجمعة:

أولاً:



يوم السبت طبعاً لا يُصلب فيه أحد لأنه حسب الوصية يوم مقدس لا يصلب فيه أحد لأن وجود جسد على
الصليب
يدنس اليوم.


ولو تم الصلب في أي يوم آخر: الأحد أو الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء أو الخميس. يوضع الجسد على
الصليب
ويتركوه إلى أن تأتي الطيور الجارحة تنهش فيه. ويظل على
الصليب
يوم أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة إلى أن تأكله الطيور. فتتبقى الرمة (بقايا الجسد) فيرموها في وادي يسمى "وادي ابن هنوم" وهذا الوادي كانوا يرمون به بقايا الذبائح وتظل النار متقدة في هذا الوادي لتحرق الذبائح. وهذا المكان هو الذي استوحى منه
السيد المسيح
صورة نار جهنم. (النار التي لا تطفأ والتي يعرفها
اليهود
في وادي ابن هنوم والدود الذي في هذا الوادي والجثث التي تحرق).


كان هذا هو المصير الذي سيئول إليه جسد يسوع لو صلب يوم أحد أو اثنين أو ثلاثاء أو أربعاء أو خميس.


فما الخطورة في ذلك؟


أشياء كثيرة مثل:








1) لا يليق بجسد المخلص أن يترك هكذا للطيور الجارحة تنهشه ثم ترمى البقايا في وادي ابن هنوم، أو يأخذ يوسف بقايا الجسد ليدفنها؟! طبعاً هذا لا يليق. فإذا كان جسد أم الله لا يليق به أن يوضع في التراب وأراد الرب بتدبيره الإلهي أن يُصعد جسدها السماء. فما بالك بجسد الله الكلمة.


2) هناك نبوة تقول: "عظم لا يكسر منه". فلا بد أن تتم النبوة.


ولكن بصلب
السيد المسيح
يوم الجمعة لم يترك الجسد على
الصليب
للسبت.


لأن ترك الجسد على
الصليب
يدنس اليوم. ويوم السبت يوم مقدس لا يصح تدنيسه. وهذا السبت كان عظيماً لأنه أول يوم في عيد الفطير. (فالجمعة الفصح واليوم الذي يلي الفصح مباشرة وهو السبت أول يوم الفطير الذي يستمر 7 أيام). واليوم الأول في الفطير يعامل معاملة السبت (أي لو وافق أحد أو اثنين أو ثلاثاء يعامل معاملة السبت).


فهو أول يوم في الفطير وفي نفس يوم سبت، إذاً فهو سبت عظيم.

لماذا المجد الجمعة تحديدا وليس
والذي حدث بصلب السيد المسيح يوم الجمعة أنه:



لكي لا تبقى الأجساد على
الصليب
يوم السبت كان لا بد أن ينزلوا الجسد. وقبل أن ينزلوا الجسد لابد أن يكون المصلوب قد مات ولذلك كان من المتبع لكي يعجلوا من موت المصلوب أن تكسر ساقه.


(لأن المصلوب وهو معلق على
الصليب
جسمه يكون مدلى ولا يستطيع التنفس وهو بهذا الوضع ولكي يستطيع التنفس يضغط برجله لأسفل على
الصليب
ويرفع جسمه لأعلى ثم يترك نفسه وبذلك يتنفس (شهيق وزفير). وكسر ساق المصلوب تجعله غير قادر على الضغط عليها ليتنفس فيموت مختنقاً).


والذي حدث أنهم كسروا أرجل المصلوب الأول والمصلوب الأخير
، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى مثل أرشيف مارمرقس وغيره.
وعندما أرادوا أن يفعلوا بالمثل في جسد
السيد المسيح
وجدوه قد مات. فأنزلوه من على
الصليب
.


وتحققت النبوة أن عظم من عظامه لا يكسر.


3) هناك نبوة تقول: "محله مجداً" أو بحسب الترجمة السبعينية "قبره مجد" أي سيوضع في القبر وهذا القبر سيكون مجد عظيم. وهذا حدث فعلاً فحتى الآن النور يظهر من القبر في يوم السبت.


إذاً لو صلب
السيد المسيح
في أي يوم غير الجمعة كان كل هذا لم يتم. هذه نقطة.


لكن ترتيب الله جعل الصلب يوم جمعة فأصبحوا مضطرين لإنزال الجسد من على
الصليب
قبل بداية يوم السبت. لان هذا السبت كان عظيماً.

لماذا المجد الجمعة تحديدا وليس
ثانياً:



إذا لم يصلب
السيد المسيح
يوم الجمعة كان يصعب اليوم عمل الدراسات التي تمت على الكفن والتي أكدت صدق كل كلمة ذكرت في

الكتاب المقدس

. وفيما يلى توضيح لذلك:


كما قلنا لو فرض أن
السيد المسيح
صلب في أي يوم بخلاف الجمعة كان سيترك على
الصليب
حتى يؤكل بالكامل من الطيور.


ثم نفترض أن أتباعه والمؤمنين به أرادوا أن يأخذوا بقايا الجسد ليكرموه ورفضوا أن يرمى في وادي بن هنوم. فكان الذي سيحدث أنهم سيأخذوا بقايا الجسد (الرمة) ويغسلوها كعادة
اليهود
ويضعوا عليها الأطياب ويدفن.


ولو حدث ذلك ما كنا وجدنا الكفن كما وجدناه حالياً. فالمسيح بسابق علمه كان يعرف أن بعد 2000 عام من

الصليب

العلم سيتقدم وسيصير الكفن موضع أبحاث والكفن يؤكد مراحل الصلب والقيامة. فلو كان الجسد غُسل ما كانت صورة الجراحات قد طبعت على الكفن.

فكان كل الذي سيظهر في الكفن الثقبين مكان المسمارين والثقب مكان الحربة ولكن سائر التفاصيل التي استنتجوا منها الجلدات وكيف جلد؟ وعدد الجلدات؟ وكيف مات؟ كل هذه كان هناك استحالة لظهورها إذا غسل الجسد.


فهذه التفاصيل طبعت على الكفن عندما اضطروا لتكفينه دون أن يغسل فانطبعت صورته بالدماء التي عليه. فالسيد المسيح كان من ترتيبه أن لا يكون لديهم وقت لتكفين الجسد. كل شيء كان بترتيب من الله.

لماذا المجد الجمعة تحديدا وليس
ثالثاً:



أن تلاميذه والمؤمنين به إذا كان لديهم الوقت للتكفين ووضع الأطياب يوم موت المسيح على
الصليب
أو حتى تاني يوم كانوا من المستحيل أن يذهبوا القبر ليفتحوه في اليوم الثالث لأنهم أكرموا الجسد كما يجب في نفس اليوم أو ثاني يوم فما الداعي للذهاب للقبر ثالث يوم؟


وكان
السيد المسيح
سيقوم في اليوم الثالث دون أن يدري بذلك التلاميذ أو المؤمنين به.


فالحراس وجدوا زلزلة ثم وجدوا الحجر قد تدحرج ودخلوا القبر لم يجدوا الجسد فما الذي كان سيحدث لو لم يكن هناك غير الحراس؟ كان الحراس سيذهبون للكهنة ليستشيروهم فكان الكهنة سيقولون لهم أعيدوا الحجر مكانه ولا تحكوا ما حدث لأحد. وبذلك تكون قصة القيامة قد ضاعت ولا يعرفها أحد.


لكن ترتيب يسوع أن يصلب يوم الجمعة وينزل من على
الصليب
الساعة الحادية عشر. فلا يكون لديهم وقت لتكفينه أو تطييبه كما يجب فيتعجلوا ويضعوه في القبر ويوم السبت يضطروا الانتظار حسب الوصية. ثم يذهبوا الأحد باكراً ليفعلوا ما كان يجب عمله يوم الجمعة ولكن الوقت لم يسعفهم. فيكتشفوا القيامة فيكرزوا بها.







glh`h wgf vf hgl[] d,l hg[lum jp]d]h ,gds tn hov

You are receiving this email because you subscribed to this feed at blogtrottr.com.

If you no longer wish to receive these emails, you can unsubscribe from this feed, or manage all your subscriptions

0 التعليقات:

إرسال تعليق